
عبدالرحيم قروى هاجر الى المدينة كى يلتحق بالوظيفة ” الميرى ” , يقيم فى منزل أخته نرجس و زوجها فى احدى المناطق العشوائية , يتورط فى العديد من العلاقات النسائية , حتى يتم فصله من العمل بسبب احداها , ثم يعود له مرة اخرى بعد سنين , يواجه – ككل المهمشين – الفقر و المرض, حتى يلتقى بحببيته الاولى فى المستشفى .